محمد العربي الخطابي
511
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي
من شمع النّحل وأربع أواق من زيت الزّيتون ، ويطبخ ذلك على نار ليّنة حتى يصير في قوام المرهم . منافعه : ينضج الأورام الصلبة ويحلّل ما تحجّر منها . المرهم النخلي : يسمّى مرهما نخليا لأنه يحرّك عند الطبخ بأعواد النخيل فيتحلّل منها في الدواء ما يتحلّل . طريقة صنعه : رطل من شحم العجل ( بعد تنقيته ودقّه وإذابته وإزالة جريشه ) ، ورطل من زيت الزيتون العتيق ، وأوقية ونصف من زاج مسحوق ، يضرب الجميع في مهراس حتى يختلط ثم يوضع في آنية فخار أو حنتم ويرفع على نار حطب لا دخان لها ، ويحرّك أثناء طبخه بجريد نخل طريّ غليظ ، ومتى جفّ طرف الجريدة قطع ما جفّ وحرّك بما بقي من الجريدة ، ومتى قارب المرهم النضج وصار في قوام الشمع المذاب قطع الطرف الرقيق من الجريدة قطعا صغيرة وطرحت في المرهم ، وبعد ذلك ينزل عن النار وتزاح عنه قطع جرائد النخل . منافعه : ينفع من الأورام الحادثة في اللّحم الرخو ، ويدمل القروح الصعبة الاندمال والجراحات ، ويسكّن وجع المفاصل . صفة أخرى للمرهم النخلي : رطل من زيت الزيتون أو زيت الخروع ، ورطل من شحم الثور ورطل من المرتك ، وأوقيتان من القلقطار .